|
الخلايا حقيقية النواة
Eukaryotic
cells
تشمل هذه المجموعة الخلايا الحيوانية والنباتية، وتمتاز بوضوح وبتميز
النواة
Nucleus
أو أحاطتها بغشاء نووي مزدوج
Double
nuclear
membrane
يفصلها عن السيتوبلازم، وزيادة التعقيد في تركيبها الداخلي. ينقسم
البروتوبلازم في الخلايا حقيقية النواة إلى عدد من الحيزات الداخلية
Distinct
interior
compartments
بواسطة الأغشية الأندوبلازمية
Endoplasmic
membranes
ويطلق عليها التجاويف السيتوبلازمية
Cytocavitary
وتنقسم إلى:-
-1
الجزء السيتوبلازمي
compartment
Cytoplasmic
ويحتوي على العضيات السابحة في السيتوبلازم
(Cytosol)ومكونات
الهيكل الداخلي.
-2الجزء
داخل التجاويف
Intracavitary
compartment
ويمثله التجاويف الداخلية للشبكة الأندوبلازمية المحببة، ويحتوي على المواد
الناتجة من النشاط الأيضي للريبوسومات وتشمل البروتينات وبعض الدهون و
الكربوهيدرات الناتجة من نشاط الشبكة الأندوبلازمية الناعمة.
العضيات من ناحية أخرى محاطة بأغشية مستقلة تفصلها عن السيتوبلازم
كالميتوكوندريا و البلاستيدات و أجسام جولجي
Golgi
bodies
والليسوسومات
Lysosomes،
وتعتبر هذه العضيات من أهم مميزات هذه المجموعة، ويشير وجود العضيات إلى
التخصصية العالية وتعقيد الوظائف التي تؤديها الخلايا، كما أن ظهور
الكروموسومات أثناء انقسام خلايا هذه المجموعة من الصفات المميزة لها.
يحيط الغشاء البلازمي بالبروتوبلازم من الخارج ولهذا فجميع المواد الداخلية
والخارجية من الخلية لا بد أن تمر من خلاله حيث يحتوي جميع ميكانيكيات
الاستقبال والتوصيل بين السيتوبلازم والوسط المحيط بالخلية، وإذا تلف
الغشاء فان الخلية تفقد حيويتها وتموت، ويختلف دور الغشاء البلازمي لهذا
المجموعة عنه في أولية النواة حيث ينحصر دوره في الاستقبال والنقل فقط، ولا
يحتوي على أنزيمات السلسلة التنفسية المؤكسدة للمواد الغذائية كما هو الحال
في الخلايا أولية النواة.
تنقسم كتلة
البروتوبلازم في الخلايا حقيقية النواة إلى النواة والبروتوبلازم.
1-
النواة
Nucleus
تحاط النواة بغشاء نووي مزدوج به عدد من الثقوب النووية
Nuclear
pores
تسمح بتبادل المواد بين السيتوبلازم ومحتوى النواة
Nucloplasm،
فتدخل القواعد النيتروجينية والـ
ATP
وسكر الريبوز وبعض البروتينات والأنزيمات ينما تخرج الشفرات الوراثية
ووحدات الريبوسومات الصغيرة، وتحتوى النواة على نوية أو أكثر وبها أكثر من
كروموسوم يتكون من الـDNA
والبروتينات الهيستونية وغير الهيستونية.
2-
السيتوبلازمCytoplasm
يملأ السيتوبلازم معظم حشوة الخلية، ويتألف من نسبة عالية من الماء الذي
يحتوي على جزيئات عالقة من مختلف المركبات العضوية والأيونات المعدنية،
وينقسم إلى عدد كبير من الحيزات تتواجد بها العضيات
Organelles.
يمتاز السيتوبلازم بالحركة الدورانية
Protoplasmic
streaming،
ويحتوي على أنظمة متطورة لاستخدام الطاقة كألياف المغزل و الأسواط والخيوط
العضلية المتقبضة والهيكل الداخلي.
الخلية الحقيقية النواة من هذه المجموعة قد تكون كائن حي مستقل قائم بذاتهUnicellular
organism
كما هو الحال في الكائنات الأولي
Protozoa
كاليوجلينا
Euglena
والأميبا
Amoebia
والكلاميدوموناس
Chlamydomonas
وغيرها، وتمثل كل خلية كائن حي يقوم بجميع الوظائف الحيوية. تختلف خلايا
الكائنات عديدة الخلايا
Multicellular
تبعاً للوظائف التي تؤديها في جسم الكائن، وعلى هذا الأساس يوجد اختلافات
متباينة في الشكل
Shape
والحجم
Size
والتركيبStructure
والوظيفة الكيموحيوية والفسيولوجية، ولكل خلية مميزاتها الخاصة التي
تمكنها من أداء دورها الحيوي، ويمكن التعرف على تركيب الخلية حقيقية النواة
في صور أخذت بواسطة المجهر الإلكتروني التي تظهر التراكيب التالية:-
1.
النواة: تشمل النواة، النوية و الكروموسومات.
2.
النظام الغشائي: يشمل غشاء الخلية، الشبكة الأندوبلازمية الناعمة والخشنة
والريبوسومات، أجسام جولجي، الليسوسومات والفجوات.
3.
الأجسام الصغيرة: البيروكسوسومات والجليوكسوسومات.
4.
التركيب المنتجة للطاقة: تشمل الميتوكوندريا والبلاستيدات.
5.
التركيب الهيكلي: تتضمن الأنيبيبات الدقيقة، والخيوط الدقيقة والمتوسطة
الأجسام المركزية، الأهداب و الأسواط، وخيوط الأكتين والمايوسين.
أولاً:
الخلية الحيوانية
Animal
cell
تفصل هذه الخلايا عن المحيط الخارجي بغشاء بلازمي، ويحتوي البروتوبلازم على
أجسام مركزية
Centerioles،
ويحدث الانقسام في الخلية عن طريق تحضر
Constriction
البروتوبلازم. تعتمد الخلايا الحيوانية على النباتات لتوفير الغذاء
وبالتالي الطاقة
Energy،
وتمتاز بمرونتها وقدرتها على تغيير أشكالها نتيجة لعدم وجود الجدار الخلوي
وغزارة مكونات الهيكل الداخلي المرن وقدرتها على هضم جزيئات الغذاء داخلها
بواسطة الليسوسومات.
يشمل البروتوبلازم
Protoplasm
النواة والسيتوبلازم بالإضافة إلى العضيات الأخرى، وقد كان يعتقد أنه سائل
بسيط متجانس
Simple
homogenous
fluidعديم
التركيب، ومع ذلك كان يعتبر الأساس الفيزيائي للحياة، ويوجد في جميع
الخلايا الحية.
أمكن بتطور تصنيع المجاهر الإلكترونية وتقدم تقنيتها دراسة البروتوبلازم،
وثبت أنه سائل غير متجانس
Heterogenous
fluid
ويحتوي على تراكيب معقدة ومختلفة في وسط رائق
Amorphous
وغروي يدعى السيتوبلازم
Cytoplasm
ويتكون من جزيئات عضوية بسيطة ومعقدة ونسبة عالية من الماء تصل إلى
95
%من
الوزن وبعض الأيونات المعدنية، وتتم التفاعلات الكيموحيوية في السيتوبلازم
و عضيات الخلية بطريقة ذاتية، وحسب حاجة الخلية الوظيفية، ويحدث تبادل
للمركبات العضوية بين السيتوبلازم وعضيات الخلية بطريقة منظمة.
لقد أوضحت دراسة تركيب الخلايا الحيوانية أنها تمر في حياتها بعدة مراحل
تطورية (تكوينية)
Developmental
وأن الخلية تؤدي وظائفها الطبيعية عندما تكون في الطور البيني
Interphase،
ويمتاز هذا الطور بوضوح النواة والنوية ووجود العضيات المختلفة، ويختلف
تركيب الخلايا الحيوانية حسب مكان وجودها بالجسم والوظيفة التي تؤديها، ولا
يوجد خلية حيوانية نموذجية، ولذلك سنتعرض لوصف جميع التراكيب الموجودة
بالخلايا الحيوانية.
-1
الغشاء البلازمي
Cell
membrane
تحاط الخلية الحيوانية بغشاء بلازمي يفصلها عن المحيط الخارجي، ويعطيها
كيانها المستقل، ويتحكم في حركة المواد من والى الخلية، ولبعض الخلايا
إنثنائات
Folds
تمتد إلى الداخل أو الخارج وذلك حسب وظيفة الخلية ويبلغ سمك الغشاء ما بين
7
إلى
9
نانوميتر, و يتألف من نسب مختلفة من الدهون والبروتينات
التي تنتظم في طبقتين
Bilayer،
ويوجد في بعض الخلايا الحيوانية وخاصة الطلائية غطاء خارجي مرن ولزج نوعاً
ما يدعى غطاء الخلية
Glycocalyx
أو
Cell
coat،
يتكون من مواد سكرية مخاطية
Mucopolysaccharides
تؤدي دور المستقبلات على الأسطح الخارجية للأغشية وتلعب دوراً مناعياً،
وتتألف من معقدات السكر مع الدهون
Glycolipids
أو معقدات السكر مع البروتينات
Glycoprpteins،
ويلعب غطاء الخلية أيضاً دوراً أساسياً في التصاق الخلايا مع بعضها البعض
وفي التمييز بين الخلايا
Cell-cell
reocgnition
وانتظام الأنسجة
Tissues
organization
ويساهم في ربط الخلايا مع ببعضها بالإضافة إلى الدسموسومات
Desmosomes
والوصلات الجانبية التي تعتبر وسيلة ربط وتماسك واتصال بين الخلايا
الحيوانية.
-2
النواة
Nucleus
النواة جسم كروي أو بيضاوي يحتل في الغالب وسط البروتوبلازم تقريبا، ويختلف
قطرها حسب نوع الخلية ووظيفتها، وعند نزع النواة تموت الخلية لأنها تعتبر
مركز التنظيم والسيطرة في الخلية ( شكل
3-15
). تحاط النواة من الخارج بغشاء نووي مزدوجDouble
nuclear
membrane
يفصلها عن السيتوبلازم ويحدث التبادل بين النواة و السيتوبلازم بواسطة
الثقوب
Pores
الموجودة في الغشاء النووي، حيث تخرج الشفرات الوراثية إلى السيتوبلازم على
هيئة أشرطة من
RNA
(
(mRNA,
rRNA
and
tRNAوالوحدات
الصغيرة من الريبوسومات
Ribosome
subunits،
وتدخل القواعد النيتروجينية المطلوبة لتضاعف
Replication،
واستنساخ
Transcription
الـDNA
والفوسفات وسكر الريبوز.
( شكل
3-15
).
النوية
Nucleolus
جسم كروي أو بيضاوي أكثر عتامة ولزوجة من السائل النووي داخل النواة وهي
غنية بجزيئات الحامض النووي
RNA
وبها قليل من
DNA.
تمتاز النوية بتراكيب على هيئة حبيباتGranular
وألياف
Fibrous،
وتعتبر مكان تكوين الحمض النووي
RNA
والبروتينات ووحدات الريبوسومات الصغيرة قبل نقلها إلى السيتوبلازم ولا تعد
النوية عضية مستقلة لأن وظيفتها مرتبطة بوظيفة النواة وقد توجد نوية أو
أكثر داخل النواة.
الـكـرموسـومChromosome
تـركـيب خيطي مؤلف من بـروتينـي وحمض نووي يدعــي
(DNA)
Deoxyribonucleic
acid
وهو الأساس الذي يحمل المعلومات الوراثيةGenetic
information
في الخلية، ولا تشاهد الكروموسومات في الطور البيني، ويمكن مشاهدتها بسهولة
قي أطوار الانقسام الأخرى حيث تكون سميكة وقصيرة. يتألف الشق البروتيني من
البروتين الهيستوني
Histone
والبروتين غير الهيستوني
Nonhistone
protein،
وهذا الأخير له دور في تنظيم تعبير الجينات
Regulate
the
expression
of
genes
عن طريق إيقاف أو التأثير على نسخ الـ
DNA،
وقد أظهرت الدراسات التركيبية للكروموسوم وجود ما يسمي جسيمات نووية
Nucleosomes
كوحدات متكررة في الكروموسوم، وهي مكونة من معقد من الهستون والـ
DNA
وتكون على هيئة عقد
Beads
متكررة على طول الخيط الكروموسومي.
تحتوي النواة إضافة إلى الكروموسومات والنوية تراكيب شبكية تدعى
Matrix
وتتألف من تجمع من البروتينات لتكون الهيكل النووي
Nuclear
skeleton،
ويعتقد أن لهذا التركيب دور في تضاعف ونسخ الـ
DNAوترتيبة
بعد النسخ ونقل نواتج الـRN،
ويوجد بين التركيب الشبكية الكبيرة في النواة مجموعات من الحبيبات والألياف
غير المتجانسة، أما في منطقة النوية فيوجد مكان تجمع وحدات الريبوسومات
الصغيرة.
3
-الميتوكوندريا
Mitochondria
(مفردها
Mitochondrion)
عضيات مطمورة في السيتوبلازم وتأخذ أشكال متعددة كالكروي والعصوي والخيطي
وأكثر الأشكال شيوعاً العصوي (شكل
3-16)،
ويحيط بالعضية غشاء خارجيOuter
membrane
أملس وداخلي
Inner
membraneبه
ثنيات تنغمد للداخل وبينهما فراغ
Intermembrane
space.
ثنيات الغشاء الداخلي تدعى أعراف
Cristae
ويدخل في تكوينها أنزيمات الأكسدة الفوسفورية
Oxidative
phosphorylation
enzymes
وينحصر دورها في إنتاج الِطاقةِ في صورة
ATP
وأكسدة الأحماض الدهنية
Fatty
acids
oxidation
ويمكن تشبيه الميتوكندريا بالآله حيث يتم بواسطتها استخلاص الطاقة من
المواد الأيضية وتعتبر مركز التأكسد في الخلايا حقيقية النواة، وتتم فيها
التفاعلات الأيضية التالية:-
v
دورة كربس
Kerb's
Cycle
وهي سلسلة من التفاعلات الكيموحيوية تتم في صورة دائرية وفيما عدا أنزيم
Succinate
dehydrogense
المرتبط بالغشاء الداخلي ويعتبر ميزة أو علامة فارقة
Marker
له فأن بقية أنزيمات الدورة توجد في حشوة
Matrix
الميتوكوندريا. تستقبل دورة كربس
Acetyl
Co-Enzyme
A
أو مركبات أخرى وتدور دورة كاملة ينتج منها جزيئين ثاني أكسيد الكربون
وثلاثة جزيئات
NADH
وجزيئين من
FADH2
وجزيء واحد من الـ
Guanosine
triphosphate(GTP)
وجزيء ماء يعرف بماء الأيض.
v
السلسلة التنفسية
Respiratory
chain،
وتعرف أيضا بسلسلة نقل الالكترونات
Electron
transport
chain،
وتستقبل نواتج دورة كربس الحاملة للطاقة وتلك الناتجة من بوابة التنفس
Respiratry
gateway
وتحلل الجلوكوز
Glycolysis
وجميعها على هيئة
NADH
and
FADH2
وتنقل الألكترونات عبر السلسلة التنفسية ويستخدم فرق الطاقة في مواضع محددة
للربط بين مجموعة الفوسفات والـ
Adenosine
diphosphate
(ADP)
عن طريق الأكسدة الفوسفورية
Oxidative
phosphorylation
لينتج الـAdenosine
triphosphate
(ATP).
تفتيت الأحماض
الدهنية المعقدة وتتم عن طريق عملية الـ
Oxidation-B
التي توجد أنزيماتها في حشوة الميتوكندريا، وهذه تعمل على تحويل السلاسل
الكربونية في الأحماض الدهنية إلى مركب ثنائي الكربون في صورة
Acetyl
Co-Enzyme
A
تستخدمه دورة كربس كوقود وتنتج قدر كبير من الطاقة.
(شكل 3-16)،
-4أجسام
جولجي
Golgi
complex
تشكل أجسام جولجي أغشية مسطحة
Flat
membrane
قد تكون بسيطة أو معقدة التركيب، ويحيط بها عدد من الحويصلات
Vesicles
تنشأ عن طريق الانفصال
Pinching-
off
process
من الشبكات الأندوبلازمية المحببة والناعمة، وقد تتجمع لتكون فجوات بها
مواد افرازيه ( شكل
3-17).
تكثر أجسام جولجي في الخلايا الإفرازية الحيوانية والنباتية وتدعي في
الخلايا النباتية الدكتوسوم
Dictosome.
ينحصر دورها في إكمال تكوين المواد التي تصنعها الخلية عن طريق الإضافة أو
الحذف لبعض المجموعات الكيميائية وتغليف المواد المراد إفرازها للخارج أو
استخدامها لإصلاح تلف في جزء من الخلية أو بقائها في الخلية لحين الحاجة
لها، وتلعب دوراً هماً في تكوين الأغشية الخلوية كالغشاء البلازمي والشبكة
الأندوبلازمية والليسوسومات، ومن وظائف أجسام جولجي أيضاً جلكزة البروتينات
Proteins
glycosylate
(ارتباط سكر الجلوكوز بالبروتينات) التي تندمج في تركيب الغشاء البلازمي أو
تطرد إلى خارج الخلية، ولهذا تلعب دوراً هاماً في التكامل الوظيفي للأغشية
المختلفة وخاصة الشبكات الأندوبلازمية.
( شكل
3-17)
5-
الأجسام الصغيرة
Microbodies (Glyoxysomes
and
Peroxisomes)
تعتبر الأجسام الصغيرة حقائب أنزيمية لاحتوائها على العديد من أنزيمات
الأكسدة التي تعمل على تحليل مختلف المواد العضوية، وهي عضيات غشائية
Membranous
cell
تحاط بغشاء وحيد وتبلغ أقطارها حوالي
0.5
ميكرون (شكل
3-18)،
وتوجد بالقرب من الشبكة الأندوبلازمية والميتوكوندريا والبلاستيدات في
الخلية النباتية وتدعى جليوكسيسوم
Glyoxysomes
وتلعب دوراً هاماً في عملية التنفس الضوئي
Photorespiration
أثناء إنبات البادرات. كما توجد أيضاً في خلايا الكبد والكلية وغيرها من
الخلايا الحيوانية وتدعى بيروكسيسوم
Peroxisomes
وتحتوي على أنزيم الكتاليز
Catalaseالذي
يعمل على تحلل فوق أكسيد الهيدروجين
H2O2
السام ومنع تراكمه بكمية كبيرة في الخلية. تحتوي هذه الأجسام أيضاً على
أنزيم البيركسيديز
Peroxidase
الذي يلعب دوراً مهماً في تحويل فوق أكسيد الهيدروجين إلى ماء، وعلى
الفلافين
Flavin
الذي يعمل كمرافق أنزيمي
Co-enzyme،
ولهذا تدعى هذه الأنزيمات
Flavin
oxidases.
(شكل
3-18)،
يوجد العديد من أنواع الأكسيديزات
Oxidases
المختلفة التي تدعى باسم مادة التفاعل كأكسيديز اليوريا
Urate
oxidase
الذي يعمل على هدم البيورينات الى حمض اليوريكUric
acid،
كما يوجد أيضاً أكسيد الجليوكسيلات
Glyoxylate
oxidase
الذي يحفز أكسدة الجليكولات لتكوين الجليوكسيلات وفوق أكسيد الهيدروجين.
تنقسم الأجسام الصغيرة إلى مجموعتين هما:-
أ-
البيروكسيسومات
Peroxisomes
تحتوي على أنزيمات
Catalases
and
oxidases
وتوجد في الخلايا الحيوانية(الكبد، الكلية ومعظم الخلايا الطلائية
الداخلية) وتطلق على جميع الأجسام الصغيرة التي تحتوي على العملية الأيضية
التي يتم عن طريقها نزع فوق أكسيد الهيدروجين السام من الخلية، وثبت أنها
تحتوي أيضا على آلية تفتيت الأحماض الدهنية المعروفة بـ
B-Oxidationالتي
تعمل على إنتاج
Acetyl
Co-Enzyme
A
الذي يعد الوقود الأساسي لدورة كربس، وهذا يفسر وجود البيروكسيسومات قرب
الميتوكوندريا.
ب-
الجليوكسيسوم
Glyoxysomes
تتواجد في بعض الخلايا النباتية وتحتوي بالإضافة إلى أنزيمات
Catalases
and
oxidases
على أنزيمات دورة الجليوكسيلات
Glyoxylate
cycle،
التي توجد في أندوسبيرم بذور النباتات الزيتية كبذرة الخروع حيث تلعب دوراً
في الإنبات وينحصر دورها في تكسير المركبات الدهنية التخزينية الى سكريات
بسيطة بواسطة أنزيمات خاصة أثناء المراحل الأولى للإنبات واستخدامها في
إنتاج الطاقة.
6- الأجسام
الهاضمة
Lysosome
الأجسام الهاضمة تراكيب غشائية (شكل
3-19)
تحتوي على الأنزيمات المحللة
Hydrolytic
enzymes،
وتعمل على تحلل مختلف المركبات العضوية. تتراوح أقطار الأجسام الهاضمة من
0.25
إلى
0.5
ميكرون، وهي وسيلة الهضم داخل بعض الخلايا الحيوانية الأكولة، كالأميبا
والبراميسيوم وتوجد في معظم الخلايا الحيوانية وتكثر في خلايا الدم البيضاء
المتجولة
Phagocytes،
وتهضم المواد التي تدخل إلى الخلية
Endocytosis
بطريقتي أكل (إلتقام أو إبتلاع)
Phagocytosis
وشرب (تشرب أو ارتشاف)
Pinocytosis
الخلية، وتحاط بغشاء من الغشاء البلازمي ولا تختلط مع السيتوبلازم. تعمل
أيضا الأحسام الهاضمة على التخلص من بعض العضيات الداخلية التالفة في
الخلايا عن طريق عملية الأكل أو التحلل الذاتي
Autophagocytosis
حيث تحاط المادة أو العضية المراد هضمها بغشاء مستقل يشتق من الشبكة
الأندوبلازمية وتصبح على هيئة فجوة غذائية
Food
vacuole
ترتبط مع الأجسام الهاضمة ويبدأ تأثير الأنزيمات المحللة على محتوي الفجوة.
نواتج التحلل المفيدة تنفذ عبر غشاء الفجوة الى السيتوبلازم وتستخدمها
الخلية كغذاء أو كمواد أولية للبناء في أحد مسارات الأيض البنائية
Biosynthetic
pathways
المواد التي لا تهضم تدعى جسم متبقي
Residual
body
يطرد الى خارج الخلية بعملية تدعى
Exocytosis.
(شكل
3-19)
يعتقد أن الليسوسومات تلعب دوراً مهماً في تهيئة الغذاء من المواد الداخلية
إذا لم يكن متاحاً في المحيط الخارجي وهي أيضا وسيلة لإذابة الأنسجة
Tissue
mobilization
أو الضمور الذاتي
Atrophy
أو
Apoptosis
التي تحدث أثناء التحورMetamorphosis
مثل إختفاء ذيل أبو ذنيبه
Tadpole.
الأنسجة التي لا تعمل الأجسام الهاضمة فيها بطريقة طبيعية تتراكم بها
المواد التالفة وتؤدى إلى أمراض تخزينية
Storage
diseases
وتصبح الخلية (أو الكائن وحيد الخلية ) مليئة بالمواد التخزينية التي تؤدي
إلى تأثير ضار على حياة الكائن.
الأجسام الهاضمة في الخلايا النباتية نادرة و يعتقد أن الفجوات العصارية
تؤدي دور الليسوسوم ويرى بعض العلماء أنها قد توجد على هيئة تراكيب كروية
صغيرة تسمي الأجسام الكروية
Spherosomes.
يحاط الليسوسوم بغشاء ويحتوي على أنزيمات لتحليل مختلف أنواع الجزيئات
الموجودة في سيتوبلازم الخلية، والأنزيمات غير نشيطة ما دامت داخل الغشاء
أما عند خروجها تحت تأثير ميكانيكي أو كيميائي تنطلق هذه الأنزيمات و تؤدي
دورها التحليلي، لتساعد على هدم الخلية ومحتوياتها عند تقدم السن
Ageing
ويعرف بالموت المبرمج
Programmed
cell
death (Nicrobiosis)
أو عند حدوث جرح للخلية
Cell
injury
حيث تعرف موت الخلية في هذه الحالة بالتنكرز
Nicrosis.
7 –
الريبوسومات
Ribosomes
توجد في جميع أنواع الخلايا( أولية وحقيقية النواة)، وهي عضيات سابحة بصورة
حرة في السيتوبلازم وحيدة أو عديدة الريبوسوم
Polyribosomes
(شكل )وقد تكون محمولة على الشبكة الأندوبلازمية في الخلايا حقيقية النواة،
وعن طريقها يتم تجميع الأحماض الأمينية حسب سلاسل محددة وراثياً وتنتج
السلاسل العديدة الببتيد
Polypeptide
chains.
يتألف الريبوسوم من وحدتين إحداهما صغيرة
Small
subunit
والأخرى كبيرة
Large
subunit
وتختلف باختلاف أنواع الخلايا. تعمل الريبوسومات على استقبال الشفرات
الوراثية
Genetic
codes
وترجمتها الى بروتينات تركيبية أو تركيبية ووظيفية أو ديناميكية كالأنزيمات
والألياف القابلة للتقلص.
8- الشبكات
الأندوبلازمية
Endoplasmic
reticulum
(ER)
توجد في معظم الخلايا الحيوانية أو النباتية ولا توجد في الخلايا أولية
النواة، وتشكل شبكة معقدة من الأغشية تجزيء السيتوبلازم إلى حجيرات متميزة
Distinct
compartments
مختلفة في الحجم، ولنوع الشبكة الأندوبلازمية وكميتها علاقة بوظيفة الخلية،
وتكون على هيئة قنوات وأنابيب وحويصلات وتنقسم إلى نوعين:-
أ- الشبكة
الأندوبلازمية الخشنة أو المحببة
Rough
or
granular
endoplasmic
reticulum
(RER)
يكثر هذا النوع في الخلايا المصنعة للبروتينات (شكل
3-20)
وتمتاز بوجود الريبوسومات على أسطحها الخارجية ولذلك تدعى المحببة
Granular
وهذه الحبيبات (الريبوسومات) تحتوي على بعض البروتينات النووية
Nucleoproteins
ويتم بها أو عليها ترجمة الشفرات الوراثية وتفاعلات بناء البروتينات، وتجمع
البروتينات المصنعة في تجاويف قنوات وأنابيب الشبكة الأندوبلازمية
Intracisternal
space
التي تشكل قنوات نقل داخل الخلية.
ب- الشبكة
الأندوبلازمية الناعمة
Smooth
endoplasmic
reticulum
(SER)
يوجد هذا النوع في الخلايا المتخصصة في تصنيع الأستريودات
Steroid
والدهون والمركبات الكربوهيدراتية، ولا يوجد عليها ريبوسومات (شكل
3-20)،
ولذلك تدعى غير المحببة
Agranular،
وهي على هيئة حويصلات فجوية
Vesicular
وليس طبقيةLayer
ويتم بها تفاعلات أيضية خاصة بالدهون و الكربوهيدرات حيث يتم إضافة هذه
المركبات إلى البروتينات المصنعة على الشبكة الأندوبلازمية الخشنة قبل نقله
لجهاز جولجي الذي يتولى إكمال تكوينه وتوجيهه للمكان المخصص له داخل الخلية
أو خارجها.
(شكل
3-20)
تمتاز الشبكة الأندوبلازمية بنوعيها بقدرتها على الاتصال بغشاء الخلية
والغشاء النووي، وبقدرتها على التحول إلى خشنة أو ناعمة حسب حالة الخلية
الفسيولوجية كما أنها على علاقة وثيقة بجهاز جولجي كما اشرنا الى هذا عدة
مرات لتأكيد التكامل الوظيفي بين عضيات وأغشية الخلية المختلفة.
9- الهيكل
الداخلى
Cytoskeleton
يتألف الهيكل الداخلي من ثلاثة مكونات رئيسية تشكل شبكة
Network
معقدة من التراكيب الخيطية والليفية والأنيبيبات الدقيقة إضافة الى تراكيب
دقيقة تدعي
Microtrabecular
lattice
تتوزع في السيتوبلازم وتشكل دعامة إضافية للهيكل الداخلي. شبكة الهيكل
الداخلي غير ثابتة حيث يتغير توزيعها تبعاً للحالة الفسيولوجية للخلية.
يؤدي الهيكل الداخلي العديد من الوظائف وأهمها الدعامة،- ولهذا تكثر مكونات
الهيكل في الخلايا الحيوانية لعدم وجود جدار خلوي لها-، وتستند عليها
العضيات لتثبت في مواضع محددة تساهم في زيادة الفعالية الوظيفية للخلية
وترتبط بها بعض الأنزيمات وتشكل خطوط نقل وتوصيل داخل السيتوبلازم، وتشمل
مكونات الهيكل الداخلي ما يلي:-
10-الأنيبيبات
الدقيقة
Microtubules
تعتبر من أكبر أنواع اللييفات
Fibrils
الموجودة داخل الخلية، ويبلغ قطرها الخارجي حوالي
25
نانوميتر وهي مجوفة وتشبه الأنبوبة
Tube،
ويتكون جدارها من وحدات متكررة من بروتين يدعى أنبوبين
Tubulin.
توجد الأنيبيبات الدقيقة كتراكيب لبُية
Core
structure
في الأهداب
Cilia
و الأسواط
Flagella
(شكل
3-12)
والجسيمات القاعدية
Basal
bodies
في الأجسام المركزية، وتنشأ الأهداب والأسواط عن طريق الجسيمات القاعدية.
تلعب الأجسام المركزية دوراً هاماً في جهاز الانقسام
Mitotic
apparatus
حيث تكون أنيبيبات المغزل. ترتبط الأنيبيبات الدقيقة بمركز الخلية
Centrosome
الذي يحتوي في العادة على الأجسام المركزية حيث النهاية الحرة لها وتدعى
النهاية الموجبة
Plus
end
ترتبط بتراكيب السيتوبلازم ومكونات الهيكل الأخرى بينما النهاية السالبة
Minus
end
مرتبطة بمركز الخلية.
تعتبر حركة الأنيبيبات الدقيقة الأساس الكيميائي والفيزيائي لحركات أو
ضربات الأهداب والأسواط وحركة الكروموسومات أثناء الطور الانفصالي
Anaphase،
وتكون باتصالها مع الخيوط الدقيقة
Microfilaments
والمتوسطة الدعامة الداخلية للخلية (شكل
3-3).
11-الخيوط
الدقيقة
Microfilaments
تتكون الخيوط الدقيقة من وحدات بروتينية متكررة وعديدة، وتوجد على هيئة
جدائل
Strands
يبلغ قطر الواحدة منها
7
نانوميتر، والبروتينات المكونة للخيوط الدقيقة لها قابلية للتبلمر
Polymerization
لتكون خيوط متماسكة والانفصال عن بعضها
Depolymerization
ولا تختلف كثيراً في خواصها عن جزيئات الأكتين
Actin
والمايوسين
Maysin
المكونة للعضلة
Muscle
إلا في البروتينات المساعدة
Accessory
proteins،
التي تمكنها القيام بالعديد من الوظائف، ويتمثل الدور الوظيفي لها في تمكين
الأميبا من القيام بالحركة الأميبية
Amoeboid
movement
وفي انقسام السيتوبلازم
Cytokinesis
والعمليات الديناميكية الأخرى. تشكل خيوط الأكتين طبقة رقيقة تحت الغشاء
البلازمي تدعى القشرة
Cortex
ودورها دعامي.
12- الخيوط
المتوسطة
Intermediate
filaments
الخيوط المتوسطة تراكيب بروتينية داخل الخلية، ويبلغ قطر الخيط منها حوالي
10
نانوميتر، وعلى الرغم من عدم وجودها على هيئة حزم
Bundles
في المحيط الخارجي للخلية
Cell
periphery
إلا أن لها دور في ثبات هيكل الخلية وشكلها، وترتبط بنقط محددة أو بؤر على
الغشاء البلازمي وخاصة مواضع تواجد الدسموسومات
Desmosomes
والاتصالات الجانبية
Lateral
junctions
وتساهم مع مكونات الهيكل الأخري في الدعامة والوظائف الأخرى.
يجب الإشارة
إلى أن التراكيب أو العضيات السابقة تمت دراستها والتعرف على أشكالها
وأحجامها وتركيبها في خلايا مثبتة (مقتولة)، وأستخدم لذلك مركبات كيميائية
للتثبيت ونزع الماء والصبغ لإظهار أجزائها المختلفة , وهذه العمليات قد
تسبب تغيرات لها أهمية بالغة في دراسة تركيب الخلية حيث من الثابت أن وظائف
الخلية بعد التثبيت تتوقف وتبقى التراكيب الفسيولوجية سليمة.
من ناحية أخرى فأن مكونات الهيكل تختلف نسبها من خلية إلى أخرى ويرتبط هذا
الاختلاف بوظيفة الخلية، وهناك تراكيب معينة توجد في خلايا خاصة فنجد على
سبيل المثال أن معظم أو جميع سيتوبلازم الخلايا العضلية تتحور إلى تراكيب
خيطيه تدعى لييفات عضلية
Myofilaments
أهمها خيوط الأكتين
Actin
filaments
وخيوط المايوسين
Myosin
filaments
التي تتم الدور الحركي وذلك عن طريق التقلص والإرتخاء.
الكائنات الأولية
Protozoa
لا تتألف من خلايا عديدة ولكنها خلية واحدة تحتوي على عدد من العضيات التي
تمكنها من القيام بوظائفها الحيوية المشابهة لوظائف مثيلاتها من العضيات في
الكائنات الراقية، فالبراميسيوم
Paramecium
– على سبيل المثال - (شكل
3-21)
كائن وحيد الخلية ويحتوي على التراكيب التالية:-
(1
شبكة من الألياف السيتوبلازمية
Cytoplamic
fibrils
تنسق ضربات الأهداب
Cilia
المستخدمة في الحركة وتمكنه من تغيير الاتجاه للابتعاد عن الأوساط غير
الملائمة.
(2
يملك عضو خاص لتناول الطعام يدعى التجويف الفمي
Oral
groove
أو الـ
Gullet.
3)
تراكيب لاحتواء وهضم الطعام تدعى الفجوات الغذائية
Food
vacuoles.
4)
وسيلة لإخراج الأجزاء الصلبة عن طريق الثقب الشرجي
Anal
pore.
(5وسيلة
لإخراج السوائل الزائدة عن طريق الفجوات المنقبضة
Contractile
vacuoles.
(6نواتين
إحداهما كبيرة
Macronucleus
تحتوي على الـ
DNA
الخاص بتكوين البروتين الجسدي وأخرى صغيرةMicronucleus
تحتوي على الـ
DNAالمسؤول
عن الاستمرار الوراثي للنوع.
(7
جهاز دفاعي
Defensive
apparatus
يدعى
Trichocysts
ويستخدم للتنبيه والدفاع في حالة الاعتداء عليه، وتشير هذه التراكيب الى أن
الكائن وحيد الخلية يتأقلم لأداء وظائفه المختلفة.
- (شكل 3-21)
ثانياً: الخلية النباتية:
Plant
cell
تحاط الخلية النباتية من الخارج بجدار خلوي
Cell
wall
قاسي مكون من السليلوز
Cellulose
والسكريات العديدة
Polysaccharides،
ويلعب الجدار وضغط الامتلاء
Turgor
pressure
دوراً مهماً في قساوة وتماسك الخلايا النباتية وقدرتها على المحافظة على
أشكالها. تمتاز الخلية النباتية بعدم وجود أجسام مركزية، وتحتوي على
البلاستيدات
Plastids
بأنواعها، والخضراء
Choloroplast
منها هي التي تستطيع القيام بعملية البناء الضوئي
Photosynthesis
وتوفير الغذاء لبقية الكائنات الحية الأخرى. تحتوي الخلية النباتية على
فجوة عصارية
Vacuole
تحتل معظم فراغ الخلية البالغة(9/10حجم الخلية)، ولا تختلف الخلية النباتية
عن الحيوانية إلا في بعض التراكيب الإضافية التي لا توجد في الخلية
الحيوانية وتشمل هذه التراكيب التالي:
1.
الجدار الخلوي
Cell
wall
جدار الخلية النباتية (شكل
3-22)
سميك وقاسي
Rigid
ويشبه الصندوق
Box-like
ويحيط بالغشاء البلازمي من الخارج، ويتكون من ألياف السليلوزCellulose
ومواد رابطة
Cement
تشمل المواد البكتينية والسكريات العديدة والبروتينات وتعتمد كميتها على
نوع وعمر الخلية، ويحمي جدار الخلية الغشاء البلازمي من التأثيرات
الميكانيكية ويبقى شكل الخلية ثابت، وهو منفذ
Permeable
لمختلف المواد.و يوجد أيضاً جدار خلوي في خلايا البكتيريا والطحالب الخضراء
المزرقة
Cyanobacteria
والطحالب والفطريات ولكنه يختلف في التركيب و لا يحتوي على السليولوز.
(شكل
3-22)
جدار الخلية الابتدائي
Primary
cell
well
في الأجنة والبادرات مرن وقابل للتمدد أثناء النمو ويتحول في الخلية
البالغة الي جدار ثانويSecondary
cell
wall
قليل المرونة
Inextensible،
ولقد تم التعرف على التركيب الدقيق للجدار الخلوي بعد دراسته بالمجهر
الإلكتروني النافذ والماسح، وأظهرت الدراسات أنه يتركب من هيكل شبكي مؤلف
من لويفات صغيرة
Microfibrils
من السليلوز تفصلها فراغات تترسب فيها المواد البكتينية وغيرها، وتعتمد
كمياتها على نوع وعمر الخلية. يتكون الجدار الخلوي بعد انقسام الخلية من
غشاء رقيق يعرف بالصفيحة الخلوية
Cell
plate
تتحول إلى جدار من بكتات الكالسيوم والمغنيسيوم تعرف بالصفيحة الوسطى
Middle
lamella،
ثم يترسب السليلوز
Cellulose
على الجانبين ويختلط معه الهيميسليولوز وبكتات الكالسيوم والمغنيسيوم وبعض
البروتين ويسمى الجدار الخلوي الابتدائي، وعند اكتمال نموه قد يختلط مع
السليلوز مركبات أخرى كاللجنين في أوعيه الخشب والسوبرين في خلايا الفلين.
يحتوي الجدار الخلوي على فتحات صغيرة تدعى النقر
Pits
تصل بين الخلايا المتجاورة ويمر عبرها خيط سيتوبلازمي يدعى
Plasmodesmata
يتم من خلالة نقل الماء وبعض المواد الأيضية بين الخلايا في جسم النبات.
2.
البلاستيدات
Plastids
تراكيب توجد في بعض الخلايا النباتية والطحلبية وتعتبر من المميزات الخاصة
لهذا النوع من الخلايا، وتحتوي البلاستيدات الخضراء (شكل
3-23)
على أصباغ مختلفة تشمل كلوروفيل
B
وA
وأصباغ ملونة أخرى صفراء وبرتقالية تدعى الكاروتينات
Carotenoids
وينحصر دورها بالقيام بتفاعلات الضوء
Light
reactions
والظلام
Dark
reactionsفي
عملية البناء الضوئي.
للبلاستيدات أشكال كثيرة ووظائف عديدة وتحاط بغشاءين خارجي
Outer
membrane
وداخلي
Inner
membrane
ويتصل بالغشاء الداخلي تراكيب صفيحية تدعى الأسداية
Grana
(مفردها
Granum)
وتتكون من تراكيب قرصية تدعى حاصدات أو صائدات الطاقة
Thylakoids
تتواجد في تجاويفها أصباغ البناء الضوئي وتتم بها تفاعلات الضوء، وتملأ
الفراغات بين الأسدية مادة رائقة تدعى الأستروما
Stroma
تتم بها تفاعلات الظلام و تنتج المركبات السكرية كنتيجة لتكامل تفاعلات
الضوء والظلام في عملية البناء الضوئي. يوجد أنواع مختلفة من البلاستيدات
الملونة
Chromoplastidsوغير
الملونة
Leucoplastids
ولكل منها وظيفة خاصة.
(شكل 3-23)
3.
الفجوة
العصارية
Vacuoles
تعتبر الفجوة العصارية (شكل
3-24)
من مميزات الخلايا النباتية، وتبدأ صغيرة في الخلايا المرستيمية وتكبر مع
تقدم العمر حيث تحتل معظم تجويف الخلية عند اكتمال النمو، وتنشأ من تجمع
حويصلات صغيرة. تلعب الفحوة العصارية دور شبيه بدور الأجسام الهاضمة في
الخلايا الحيوانية، وتحتوي على مواد غذائية وتخزينية كالأملاح، الأصباغ،
الأحماض ومواد تالفة
wastes،
وقد تكون المواد التخزينية على هيئة بلورات مختلفة الأشكال، ومع أن الفجوة
العصارية تبدو خالية من المحتويات في صور الجهر الإلكتروني إلا أنها تحتوي
على كمية كبيرة من المواد الأيضية المختلفة0 وتساهم في تدعيم شكل الخلية عن
طريق ضغط الأمتلاء.
(شكل
3-24)
الانقسام
الخلوي
Cellular
division
يعتمد تكاثر الخلايا ونمو أجسام الحيوانات والنباتات الراقية على انقسام
الخلايا الجسدية التي تحتوى على عدد ثابت من الكروموسومات الحاملة للجينات
الوراثية في كل نوع، كما أن تكاثر النباتات والحيوانات وغيرها من الكائنات
ذات التكاثر الجنسي تعتمد هي الأخرى على تكوين الأمشاج (الجاميتات)
Gametes
التي تنتج من انقسام الخلايا الجنسية وتحتوى على نصف العدد الكروموسومى،
وهذا يكتمل بحدوث التلقيح والإخصاب وتكوين الخلايا الملقحة
Zygote.
تكاثر الخلايا ونمو الأجسام يتم عن طريق الانقسام غير المباشر(الميتوزى)
Mitosis
وتحتوي الخلايا الناتجة من الانقسام العدد الكامل من الكروموسومات بينما
التكاثر الجنسي يتم عن طريق الانقسام الاختزالي(الميوزى)Meiosis،
وفيه يختزل العدد الزوجي للكروموسومات الى النصف.
أولاً:
الانقسام غير المباشر
Mitosis
(الانقسام الفتيلي)
يتم أثناء الانقسام الخلوي غير المباشر (شكل
3-25, 26
and
27
) تغيرات كثيرة في مراحل متتالية، وتشمل هذه التغيرات اختفاء الغشاء النووي
وعضيات الخلية والنواة ويتغير ترتيب ومظهر الكروموسومات، والانقسام غير
المباشر عملية مستمرة في بعض الخلايا النباتية والحيوانية بعد تمام النمو
حيث يتم التجديد والاستبدال، وتحدث عملية الانقسام في خمسة أطوار متتابعة:-
(1
) الطور البيني
Interphase
النواة في هذا الطور واضحة المعالم، وتحاط بالغشاء النووي وقد تحتوي على
نوية أو أكثر وكامل عضياتها. محتويات النواة من المواد الكروماتينية توجد
على هيئة خيوط دقيقة، كما أن محتويات السيتوبلازم مكتملة، وتؤدى الخلية في
هذا الطور نشاطاتها الكيموحيوية والفسيولوجية بما فيها بناء البروتين
وإنتاج الطاقة، وفى نهاية هذا الطور تصبح نواة الخلية أكبر حجماً، وُيعزى
ذلك إلى كمية المادة الوراثية (DNA)
حيث تم مضاعفتها استعدادا لانقسام محتويات النواة وسيتوبلازم الخلية، وقد
لوحظ أن السائل النووي يصبح حبيبياً.
(2)
الطور التمهيدي
Prophase
يمتاز هذا الطور بتكاثف الكروموسومات، وإختفاء النوية أو النويات والغشاء
النووي، ويبدأ تكوين الأنيبيبات الدقيقة
Microtubules
التي تؤلف المغزل فيما بعد، وفى الخلايا التي تحتوى جسم مركزي
Centeriole
كالخلايا الحيوانية ينقسم الجسم إلى قسمين ويهاجر كل جزء إلى أحد أقطاب
الخلية، وتتصل ألياف المغزل
Spindle fibres
بالأجسام المركزية من جهة والكروماتيدات من جهة أخرى. تظهر الكروموسومات في
هذا الطور قصيرة وسميكة ومزدوجة، ويدعى كل منها كروماتيد
Chromatid
مزدوج وتتصل معاً عن طريق السنترومير
Centromere
أو Kinetochore،
وتنتج الكروماتيدات من تضاعف الـ
DNA
الذي يتم في الطور
البيني.
(3)
الطور الاستوائي
Metaphase
يتم في هذا الطور تجمع الكروموسومات في الجزء الاستوائي للخلية ويتألف كل
كروموسوم من كروماتيدين يتصلان معاً عن طريق السنترومير، وترتبط ألياف
المغزل بمراكز ارتباط خاصة في كل كروماتيد عند تواجدها فيما يسمى بالصفيحة
الاستوائية
Equatorial
plate
في وسط الخلية، وقد وجد أن كل كروماتيد يرتبط بانيبيبة دقيقة مستقلة متصلة
بأحد أقطاب الخلية ويسبق هذه المراحل تضاعف السنترومير حيث يصبح لكل
كروماتيد (كروموسوم مستقل مستقبلاً) سنترومير خاص يرتبط بالانيبيبة الدقيقة
الخاصة به.
(4
) الطور الانفصالي
Anaphase
يمتاز هذا الطور بانفصال كل كروموسوم إلى كروماتيدين وانتقال كل مجموعة من
الكروماتيدات عن طريق تقلص ألياف المغزل (الانيبيبات الدقيقة) المتصلة
بسنتروميرات الكروماتيدات إلى قطبي الخلية، و تبدأ أثناء هذا الطور عملية
انقسام سيتوبلازم الخلية
Cytokinesis
إلى نصفين يحتوى كل نصف على مجموعة كروماتيدية تمثل في الواقع العدد
الكروموسومي الممثل لنوع الكائن، وانقسام النواة و السيتوبلازم مختلفان
ولكنهما متزامنان ويحدثان في الطور النهائي من الانقسام.
(5
) الطور النهائي
Telophase
باكتمال انتقال الكروماتيدات إلى قطبي الخلية فإنها تفقد تكاثفها، وتأخذ في
الاختفاء حيث تتحول إلى ألياف دقيقة تدعى كروماتين، ويصاحب اختفاء
الكروماتيدات ظهور الغلاف النووي
Nuclear
envelope
أو الغشاء النووي والنوية أو النويات لكل مجموعة كروموسومية ويلاحظ في هذه
الحالة أن غشاء الخلية يحتوي على نواتيين تذهب كل نواة الى خلية بعد انقسام
السيتوبلازم وبهذا يكتمل انقسام النواة. يستهل حدوث تخصر في الغشاء الخلوي
عن طريق مكونات الهيكل الداخلي ويستمر الانغماد وتعمق التخصر حتى يتم
انقسام السيتوبلازم والخلية بصفة عامة إلى خليتين. ثانياً:لنباتية يتكون في
منتصفها صفيحة وسطى
Middle
plate
تفصل النواتين المستقبلية ويترسب علي جوانب هذه الصفيحة ألياف السليلوز
وتنقسم الخلية الى خليتين تحتوى كل واحدة منها على العدد الكروموسومي
الكامل.
(شكل
3-25)
(شكل
3-26)
(شكل
3-27)
ثانياً :
الانقسام الاختزالي
Meiosis
يتم الانقسام الاختزالي
في خلايا الاعضاء الجنسية الذكرية(الحيوان المنوي أو حبيبة اللقاح)
والأنثوية(البويضة) للكائنات حقيقية النواة وتتكوين الأمشاج، التي تحتوى
أنويتها على ثنائيات
Diploid
من الكروموسومات (2n).
يقصد بالثنائيات أن المعلومات الوراثية الموجودة على الكروموسومات توجد
أيضاً على كروموسوم أخر مشابه وبنفس النواة، وتؤلف الكروموسومات زوج متجانس
Homologous،
فتحتوي الخلية الجنسية الواحدة في جسم الإنسان على سبيل
46
كروموسوم مفرد أو
23
زوج من الكروموسومات المتجانسة، بينما الأمشاج الذكرية أو الأنثوية الناتجة
من انقسام الخلايا الجنسية تحتوى على نصف العدد الكروموسومي أي
23
كروموسوم فقط، وهذا يعنى أن الانقسام الاختزالي يؤدى إلى إنتاج خلايا
(أمشاج) تحتوى نصف العدد الكروموسومي، وينتج من اتحاد المشيج الذكري مع
الأنثوي خلية جديدة تحتوى على جميع أو بعض الصفات الوراثية للأبوين وتدعى
Zygote،
وهذا يتم إنقسامه عن طريق الانقسام غير المباشر عدة إنقسامات متتالية لينتج
في النهاية بلايين الخلايا المتجانسة وراثياً والمختلفة تركيبياً ووظيفياً
لجسم الكائن الجديد.
ينتج الزيجوت عن طريق التلقيح اتحاد نواة الخلية الجنسية الذكرية
Sperm
cell
مع الخلية الجنسية الأنثوية
Egg
cell،
وتصبح محتوية على عدد واحد من المتجانسات التي تؤلف أزواج الكروموسومات
وتدعى فرديات
Haploid،
ولذلك فالانقسام الاختزالي يؤدى إلى إنتاج فرديات سواءً في الحيوانات
(المبايض والخصي) أو النباتات (المتاع و الطلع).
يتألف الانقسام الاختزالي من إنقسامين متتاليين ينتج عنهما أربعة أمشاج (
من كل خلية تمر بهذا النوع من الانقسام) وتحتوي نواة كل مشيج على نصف العدد
الكروموسومي من الخلية الأم (Diploid)،
وبالرغم من أن أنوية الخلايا الناتجة تحتوى نصف الثنائيات إلا أن كل
كروموسوم كامل وراثياً، وكل نواة تحتوى نصف الثنائيات المتجانسة. تتوزع
الكروموسومات المتجانسة عشوائياً في الطور الانفصالي من الانقسام، وهذا
يعتبر من الاختلافات الوراثية الهامة التي تميز الكائنات ذات التكاثر
الجنسي إضافة إلى الاختلافات الوراثية التي تنشأ عن التوزيع العشوائي
للكروموسومات، فالعبور الوراثي
Cross
over
الذي يحدث في الطور التمهيدي من الانقسام النووي يتم عن طريقه انتقال جزء
من كروموسوم إلى كروموسوم أخر والعكس (شكل
3-28)،
ويتم الانقسام الاختزالي في أطوار متتابعة كما يلي:-
الانقسام الاختزالي الأول
Meiotic
division
يمر هذا النوع من الانقسام بعدة أطوار متتالية، وتتضمن هذه الأطوار انقسام
الخلايا الجنسية النباتية والحيوانية (شكل
3-29
) حسب الاطوار التالية.
أ- الطور
التمهيدي الأول
Prophase
يمتاز هذا الطور بأن نواة الخلية تحتوى على الكروموسومات الثنائية
(2n)
Diploid،
كما أن الكروموسومات المتماثلة تتجمع في أزواج وتقصر أطوالها ويزداد سمكها،
وبنهاية هذا الطور تختفي النوية أو النويات والغلاف النووي، ويتألف من عدة
مراحل يمكن إيجازها فيما يلي:-
(1). المرحلة
القلادية
Leptotene
stage
(Leptonema)
تظهر الكروموسومات خيطية طويلة ورفيعة ومتكاثفة نتيجة لتراكم الكروماتين،
وقد تحتوي إنتفاخات حبيبية مختلفة الأحجام، وتتفاعل مع الصبغات بشدة وتدعى
كروموميرات
Chromomers،
ولوحظ أن عدد الكروموميرات وأحجامها ومواضعها على كل كروموسوم ثابتة لكل
كائن حي، ويسهل مشاهدة الكروموسومات بالميكروسكوب الضوئي.
(2).
المرحلة التزاوجية
Zygoten
stage
(zygonema)
يتم تقارب الكروموسومات المتجانسة في هذه المرحلة، ولذلك فالجينات الآليلية
Allelic
genes،
التي تؤدى عند استنساخها إلى إنتاج بروتينات تركيبية أو وظيفية متشابهة،
توجد بجوار بعضها البعض ويطلق عليها الاقتران
Synapsis.
تضاعف الكروموسومات المتجانسة يدعى الثنائيات
Bivalentأو
الرباعيات
Tetrad
وأثناء تقارب الجينات المتشابهة أو ما يعرف بالاقتران فإن الهيكل البروتيني
الرابط بين الكروماتيد غير المتشابهة في كل رباعية
Tetrad
يتألف من نقطة أو أكثر في الفراغ الذي يفصل بين المتجانسات، ويعتبر هذا
الجزء من المعقد الاقتراني
Synaptinemal
Complex
موضعاً للعبور بين الكروموسومات، ويحدث العبور أو التقطعات
Chiasmata
(الكيازما) كنتيجة للانفصال أو الانقسام عن طريق الأنزيمات النووية
النهائية أو الطرفية
Endonucleases
التي تؤثر على الـDNA
في مواضع متقابلة من الكروماتيدات، ويتبع ذلك نقل وإيصال النهايات الحرة من
الشرائط المتجانسات (شكل
3-28)،
ونتيجة لعملية العبور ينشأ تجمع من الجينات الجديدة على الكروموسومات
المتجانسة.
(3). المرحلة
الضامةPachytene
stage
(Panchynema)
تقصر الكروموسومات ويزيد سمكها في هذه المرحلة، وينشق كل كروموسوم طوليا
إلى كروماتيدين يلتقيان معا في السنترومير، وتلتف الكروموسومات المتماثلة
مع بعضها البعض، وبذلك تتواجد الكروماتيدات في مجاميع رباعية
chromatids
Tetrad
وتنتهي هذه المرحلة بزوال قوى الجذب بين الكروموسومات المتماثلة ويبدأ
انفصال كل كروموسوم عن مثيله.
(4). المرحلة
الانفراجية
Diplotene
stage
(diplonema)
يمتاز هذا الطور بانفصال الأزواج الكروموسومية المتجانسة ومع ذلك يبقى
الاتصال بينها عن طريق الكيازما فقط، ومع زيادة تباعد الكروموسومات
المتجانسة عن بعضها البعض يحدث كسر للكيازما ويتبعه مباشرة التحام تبادلي
بين جزئي الكروماتيدين المنكسرين ويؤدي هذا الانكسار التبادلي إلى حدوث
العبور الوراثي.
(شكل 3-28)،
(5). المرحلة
التشتيتية (الانفصالية)
Diakinesis
stage
تعد هذه المرحلة مميزة لانتهاء الطور التمهيدي لانقسام النواة في الخلايا
الجنسية، ويسبقه اكتمال تكاثف الكروموسومات واختفاء النوية والغلاف النووي،
وتنتقل الكروموسومات إلى المنطقة الاستوائية بالخلية.
ب – الطور
الاستوائي الأول
Meaphase
تظهر الألياف المغزلية في هذا الطور مثله مثل الانقسام غير المباشر، وتترتب
الكروموسومات (الرباعيات
Tetrads)
في منتصف الخلية ويتم ارتباط ألياف المغزل بنقاط السنتروميرات المقابلة.
جـ - الطور
الانفصالي الأول
Anaphase
I
يتم في هذا الطور انفصال الكروموسومات المتجانسة وتبقى الكروماتيدات
الأخوية لكل كروموسوم متصلة، ولذلك يبدأ انجذاب الكروموسومات المنفصلة عن
طريق ألياف المغزل إلى قطبي الخلية ويتجمع عند كل قطب من الخلية نصف عدد
الكروموسومات الموجودة أصلاً في الخلية الأم.
د- الطور
النهائي الأول
Telophase
I
يكتمل الانقسام النووي الأول في هذا الطور، وتصبح الكروموسومات المتجانسة
منفصلة تماماً ويتم إعادة ترتيبها ويعود تكوين الغلاف النووي وتأخذ
الكروموسومات الشكل الخيطي. باكتمال هذا الطور تدخل الخلية في طور بيني (Interphase)
Interkinesis،
وقد يطول أو يقصر هذا الطور وذلك حسب أنواع الخلايا، ومع ذلك يكون في
الغالب قصير ويمتاز بعدم دخول الـDNA
في عملية تضاعف وقد يتبع الانقسام الاختزالي الأول انقسام أخر يشابه
الانقسام غير المباشر الأول ويدعى الانقسام الاختزالي الثاني.
الانقسام
الاختزالي الثاني
(Meiosis
II)
Meiotic
division
II
يتبع هذا النوع الانقسام الاختزالي الأول، وتمر الخلية في الأطوار المختلفة
للانقسام غير المباشر، وينتج عنه أربع خلايا تحتوي كل خلية على نصف
الكروموسومات الموجودة في الخلية الأم.
(شكل 3-29
)
|